Wednesday, September 17, 2014

اخبروا فلسطين

اخبروا فلسطين اني سأنجب لها احرارا يدخلونها شرقاً و غرباً يكسرون اسوار احتلالها ويصرعون بالتكبير اجوائها

اخبروا فلسطين اني سأنجب لها افضل احلامها وتحريرها سأنجب لها (ثائر) الذي يعتقد انه افضل من جيفارا في الرد على الظلم وانه سيصنع الثورة على ارضك ثورة نهايتها تحرير يسرك ونهاية لعدوك

اخبروا فلسطين اني سأنجب لها افضل كتّابها و لان غسان الذي تحبينه يا فلسطين اخبرني ان الادب مقاومة سأنجب (نضال) نضال التي تعتقد ان الظلم سيزول بقلمها التي تحارب به الظلم كل ليله قلمها الذي تعلن فيه الحرب على الطغاه والذي ستكتب فيه اهداف ثورة اخيها والقلم الذي ستغني به عشقا لأرضك

واحبهم على قلبي حلمي و حلمك وعدي ووعدك سأنجب لك (قدس) ستكون بطهارة المسجد الواقع في ارضك ولن اسمح للعالم بتدنيسها كما دنسوا قدسك سأحارب من اجلها لتصلي في قلبك

ولكن ان كان التحرير قريب وان كنتي سأمت الاحتلال فناديني باعلى صوتك وافتحي لي الدروب اللموصلة الى ارضك وناوليني باروداً قلماً والكتاب الذي كان من ربك لأنني حين اصل اليك سأقرأ ( يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله) وابكي فرحا بفتحك

اخبريني الان وبعد كل ما كتبته من كلام واحلام اخبريني حبيبتي متى اللقاء سئمت لقائي الحزين بكِ في المنام؟

Wednesday, May 14, 2014

السرطان جعلني اما

لا اتذكر متى كانت اخر مره اشتهى بها قلمي الكتابة ولا اذكر اخر مره استعملت قلمي كسلاح عوضا عن الشكوى

قبل ستة اشهر من الان اصبحت اما لاربعة اطفال كانوا اخوتا لي قبلها
قبل ستة اشهر اصيبت حبيبتي بالسرطان

شخصت حبيبتي بالسرطان قبل زيارتنا الاخيرة لتركيا التي استمرت اسبوعان٫اسبوعان و جميلتي لم تخبرنا بشيء كي لا تفسد إجازتنا لا اعلم يا امي اي قلب تحملين اي ألم كنتي تتحملين و نحن في قمة سعادتنا وقتها

رجعنا سالمين لهذا البيت الذي اصبح كئيبا الان و كنت انا اول من عرف اول من حزن و اول من لم يبكي اخبرتني و هي تبتسم انها اصيبت بالسرطان نعم تبتسم!!! و كانت تلك قوتي كنا انا وهي اقوياء طيلة فترتها بالسعودية قبل ذهابها للعلاج جميع من حولنا يبكي ابي اختي عماتي خالاتي الا انا و هي نبتسم 

كانت هذه الاسابيع القليلة التي سبقت سفرتها بين الرياض و الدمام للكشوفات 
وفي يوم من هذه الاربع اسابيع الصعبة  نظرت إلي و قالت: نور انا لا اخاف الموت لكني اخشى عليكم من بعدي و بكت   حبيبة ابنتها بكت 

مرت من اسابيعها اربعة و غادرت هي و ابي و سعادتنا كلهم غادروا وقت واحد 

غادرت و اصبحت اما لاربعة لمراهقين و طفلين لبنتين وولدين اصبحت اما لحزنهم لدراستهم لصحتهم لفرحهم 

لمدة شهرين كنت اسوء اما مرت على اي شخص كان المنزل فوضويا لابعد حد كان الجميع يشعر بالضياع لم اتخيل ان يكون حجم تضررنا بذهابها كبيرا لهذا الحد 

وماذا تفعل من كانت بمكاني هل ترفع الهاتف و تسأل امها ان تعود لانها فشلت في مهمتها في ان تكون مكانها 

هاتفت اختي التي تدرس في امريكا اخبرتها ان تعود و لا تكمل هذه السنة بحجة انني لا استطيع التركيز على دراستي و  الاهتمام باخواني فاخبرتني انها تركت هذه السنة بعد طلب ابي لتكون معهم لتساعد امي التي اصبحت الحركة صعبة عليها

اتوقع ان جزء مني يسكن جسد امي كلمتني بعدها بايام و سألتني كيف حالي و البيت ولم يكن لي جواب سوى دموعي التي تلتها دموع امي و قالت لي اسمعيني ان اعلم انك قوية كأمك و لو انك لست كذلك لما امنتك على الاهتمام باخوانك افعليها من اجلي جميعنا بحاجتك

تمالكت زمام اموري بعدها بدأت بإستشارتها بعد كل مشكلة لا اجد لها حلا عملت على تحسين اوضاع اخواني الدراسية التي سأئت بشكل كبير منذ رحيلها ثم بدأت بتحسين سلوكياتهم التي تهورت منذ رحيلها من سياقة اخي للسيارة الى هروبه من المدرسة 

حللت جميع مشاكلنا و نقاط الضعف منذ رحيل الغالية و بقي فيني ضعف واحد اصبحت اما لهم و مسوؤلة عن البيت لاكن من بعدك امي اصبحت اما و امسيت انا بلا ام من يسألني كل ما سرح فكري ان كان هناك من يشغل فكري من ينتظرني حين انهي اختباري ليسألني كيف انجزت من يسألني ما اشتهي للغداء

لا تخافي افعل كل ذلك لاطفالك و اطفالي الجدد يا امي 

تقربت من اخوتي كما لم افعل من قبل صرت اعرف مشاكلهم الخاصة و المدرسية ما يحبون و ما يكرهون و في لحظات اهتمامي لهم اشتاق ان اصبح اما 

كنت اختنق في البيت اكره وحشته من دون وجودهم كنت دائما ما احاول الهروب منه لاي مكان لاي طائرة لاي منفى و اصبحت انام كثيرا اكثر من المعتاد لا اسجل حضوري دراسيا الا نادرا ابعد نفسي عن كل ما يذكرني انك في ألم الان واني لست بجانبك 




بقي شهر على لقاء كانت ضريبته شهور من الحرمان يا امي بقي شهر حتى يموت المرض بداخلك و ان لم يمت سأقوم على 
 قتله بنفسي 


قوية انا الان اقوى من اي وقت مضى قوية بخير ظني بالله الذي لن يحرمني امي و قوية بحبيبتي بأمي 

Friday, February 8, 2013

سأعلم أطفالي

سأعلم أطفالي الحرية في زمن اللا حرية
سأعلمهم ان الكلام يجب ان يسود على الحكام
سأعلمهم ان نداء الاذآن قبل نداء طغاة الزمان
سأعلم أطفالي عن زمن غائب يوم كان مجد الأوطان
سأعلم أحفادي عزة أمة  تدعى العرب ماتت بسبب حب العربان للأميركان
سأعلم أطفالي ان المجد سيعود يوماً, سيعيده شباب الحرية و السلام
لن اعلمهم ان يكونوا فئران تجارب لحكام الظلام
فطاعة الله قبل طاعة ولاة الأمر اذا اختل الزمان
سأخبرهم كيف يكونوا في زمن يخاف الشيخ فيه من نكران الظلم والعدوان  ..
سأعلم و أعلم و انشر علم الحرية إلى اخر الزمان
حرية الشعر حرية الكلام ...حرية التفكير حتى وإن كان ذلك سيحرمهم الامان
                                                                                                                           نور البراهيم
                                                                                                      mrs.n.n.albrahim@hotmail.com       

Saturday, January 19, 2013

كرامة العرب جزمة

كان الرجل يعتقد انه ينتعلنا . كنا جزمته التي يمشي بها على التاريخ كما لو كان يمشي في تكساس بين الابقار و آباره.
 كان العراقيون الهنود الحمر الذين جاءهم منقذاً و هادياً و مبشراً بالحضارة و التمدن.
 
ربما ظن انهم كانوا قبله يمشون حفاة, لذا توقع ((كاوبوي)) التاريخ ان يكون لغضبهم أحذية. كان المطلوب ان يكونوا
مجتمعا من كلاب البحر المهددة بالانقراض. فكثيرٌ عليهم ان يكونوا مجرد كلاب. ذلك يستوجب حقوقاً للعراقيين تعادل حقوق ((الكلبة الاولى)) في البيت الابيض, ((سبوت)) و رفيقها الكلب بارني اللذين يباهي بوش بحرصه على اطعامها بنفسه كل يوم, وأخذ صورة إعلامية برفقتها.
 
لكن.. (كلاب البحر) هؤلاء,كيف لم ينقرضوا ؟ و قد مات منهم بسبب حروبه البشرية, نشراً للحرية و الديموقراطية ,مليون عراقي, و ترملت ثلاثة ملايين امرأة أصبحن مسؤولات عن إعالة خمسة ملايين يتيم.
 
كيف, و قد هجر منهم من هجر و سجن من سجن و تشوه من تشوه و خطف من خطف و اغتيل من اغتيل خاصة من تجرأ على حمل قلم او كاميرا .. ما زالوا قادرين على السؤال و على ملئ في ندوة صحافية؟
 
حين وقف بوش في ذلك المؤتمر الصحافي ليتقبل التهاني على جرائمه و يسرد (إنجازاته) في العراق, لم يقل له أحد من حراسه (انتبه سيدي الرئيس, ثمة فردتا حذاء تبحثان عنك) !
 
فقد اعتاد الرجل, حيثما حل بيننا في ضياقة السادة حكامنا ان يستقبل بكثير من الإجلال و الانبهار. فطالما أكرمنا وفادته.. قبلنا في السر يده كما يد أبيه من قبله و طمأناه إلى كوننا سنظل فئرانا مخلصين متفانين في مختبر الديموقراطية الاميركية.
 
صحيح ان ذلك الحذاء الطائر لم يصب وجه بوش لكنه اصاب واجهته كنبي مبعوث رحمة للعالمين و وجاهته كرئيس لاقوى دولة في العالم.
 
كانت ضربة ترقى الى مستوى اللغة التي تكلم بها جيشه مع العراقيين في الشوارع, اثناء مداهمته لبيوتهن او الرمي  بهم في المعتقلات التي دخلت التاريخ بسادية وحوشها الجلادين.
 
عندما توجه إليه الصحافي صارخا ((هذه قبلة وداع من العراقيين يا كلب))!! ما كان يتحدث عن الكلاب نفسها التي يباهي بوش برفقتها.
 
فالعراقي لم يعرف من الكلاب سوى تلك المفترسة التي حاصرت بها-في صورة شهيرة-تلك الجندية الاميركية, في سجن ابو غريب, الرجولة العربية و هي عارية إلا من ذعرها.
 
كم انتظر قتلانا و أسرانا وأيتامنا ضربة ذاك الحذاء!! أية فرحة كانت فرحتهم يومها!!
 
صار من حقنا ان نسأل: إن كان بإمكان حذاء ان يصنع لحظة تاريخية فاصلة في وجداننا, و يشهر سلاحاً اكثر فتكاً من الاسلحة المكدسة التي اشتريناها من اميركا , فما جدوى ما دفعناه من مال إذن ؟؟ ما دام بإمكان حذاء ان يرد لنا كرامتنا ما استطعنا استردادها برغم تراسانتنا الحربية الممتدة على مدى الخريطة العربية !!!!! 
 
                                                                    
                                                                                                                               أحلام مستغانمي
                                                                                                                       كتاب قلوبهم معنا و قنابلهم علينا

Sunday, January 6, 2013

رحلتي الى وراء الشمس

هددوني أني لوراء الشمس ذاهبة و اتهموا بذلك قلة علومي

فهل الكلام من صدر الحرية في زمن الخزي أصبح أكبر ذنوبي

لن أصمت إن كنت أرى في الكلام طريقا للحرية و إن وصفوني بالجنون ِ

أفضل أن أعيش وراء الشمس في زمنٍ أخرسَ الناس الخوف من الطاغي العبوس ِ

أَمسكني بيدي و قال: هل تتطاولي يا جرذةً على الرئيس الطيب الودود ِ

ففي وجهه خرجت كلماتي تسابق فكري خزيت أنت و رئيسك الودودِ إن كنت للحرية تدوس ِ

لن اصمت و لن اخرس و سأكتب حتى لوراء جهنم تذهب أنت و الرئيس ذو الخمورِ

إن كنتم قد أخرستم من الوطن الكثير فوالله لن تخرسوا امرأة ً دلت طريق العبورِ

لن اعبر عبركم خضوعا و لكني سأحطم بلساني ..ذلك الخبيث الذي خلف القصورِ

و إن كنت عربيا، فأنا لست عربياً أخرسا ً سأتكلم حتى تأخذوني من وراء الشمس إلى حيث القبورِ
نور البراهيم

Wednesday, October 31, 2012

الدولة المحرمة

في دولة محرمة من الحب التقيت بك .. فكان حبي لك حراما عيبا إجراما
 
احبك خفية اقابلك خفية اكتب عنك خفية و ان كان علنا لاصبح حرمانا
كان مصيرنا ان نلتقي و نحب بعضا و يموت حبنا و يظلم هوانا
 
انتظر الليل يأتي لأهرب اليك شوقا و ادمانا لم اخف في حبك اهلا و لا اوطانا
كنا و ان نلتقي كقبطان ضاع في البحر فعرف قاربه بر الامانَ
في عناقنا ننسى عقاب العشق في دولة كانت تعاقب الحب و الهيامَ
اسند رأسي على كتفيك و اشم رائحة الدخان التي بخرتها بعطرك خجلانا
 
في اذني كان همسك يغني عشقا يملئ هذه الدولة حبا اطنانا فأطنانا
تهمس املا باستمرار حبٍ في دولتك التي تشنق المحبين مدرارَ
تقبل يداي التي رجفت خوفا عشقا املا ولا ترجي خذلانا
 
عرفوا عن حكايتنا من لا يدخل العشق عقولهم
فكنا حكاية القيل و القالُ
 
ننام على كلام شنيع القول يقتلنا و نصحى و على البال امل قد يجمعنا
قالوا من القول مالم يقل لرجل في وأد البنات كان فنانا
ولكن في عشق فتاة جأت منكرا و خذلانا
 
عشيقي سافرت من دولة حرمت الحب إجراما
و تركتني على املٍ ان القاك قريبا و امتلئ قلبي امالاَ
 
فقلبي لمكحول العينان مازال مأسورا
و قلبه في قلبي ما زال عشقانا
 
 
لن يموت حبنا و ان حرمت دولتكم العشق اعواما

نور البراهيم