هددوني أني لوراء الشمس ذاهبة و اتهموا بذلك قلة علومي
فهل الكلام من صدر الحرية في زمن الخزي أصبح أكبر ذنوبي
لن أصمت إن كنت أرى في الكلام طريقا للحرية و إن وصفوني بالجنون ِ
أفضل أن أعيش وراء الشمس في زمنٍ أخرسَ الناس الخوف من الطاغي العبوس ِ
أَمسكني بيدي و قال: هل تتطاولي يا جرذةً على الرئيس الطيب الودود ِ
ففي وجهه خرجت كلماتي تسابق فكري خزيت أنت و رئيسك الودودِ إن كنت للحرية تدوس ِ
لن اصمت و لن اخرس و سأكتب حتى لوراء جهنم تذهب أنت و الرئيس ذو الخمورِ
إن كنتم قد أخرستم من الوطن الكثير فوالله لن تخرسوا امرأة ً دلت طريق العبورِ
لن اعبر عبركم خضوعا و لكني سأحطم بلساني ..ذلك الخبيث الذي خلف القصورِ
و إن كنت عربيا، فأنا لست عربياً أخرسا ً سأتكلم حتى تأخذوني من وراء الشمس إلى حيث القبورِ
نور البراهيم
No comments:
Post a Comment